الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» التحليق بالطائرة فوق درنة
السبت ديسمبر 17, 2011 12:02 pm من طرف محمد هابيل

» فيديو ...فياضانات في مدينة درنة بعد هطول الامطار
السبت نوفمبر 05, 2011 1:53 am من طرف محمد هابيل

» صور لفيضان مدينة درنة بسبب الامطار الغزيره 4/11/2011
الجمعة نوفمبر 04, 2011 11:57 pm من طرف محمد هابيل

» فيديو جديد للمعتصم القذافي قبل موته ...!!
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 6:49 am من طرف محمد هابيل

» معمر يقول حرام عليكم قبل ما يقتلوه ....!!
الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 11:24 am من طرف محمد هابيل

صفحتنا عالفيس بوك


شاطر | 
 

 اللون ...وتأثيره على العقل والجسم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وائل الفيتورى
المشرفين
المشرفين
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 30
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : متقلب

مُساهمةموضوع: اللون ...وتأثيره على العقل والجسم   الأحد مايو 02, 2010 11:44 am

هذا الموضوع يعتبر علم قائم بذاته ...فمن المعروف أنه يتم استخدام اللون بالعلاج وللون علاقة بشخصية الإنسان وطبعه وأمزجته
سنتطرق في هذا الموضوع لكل ماله علاقة باللون تقريبا
علاقة اللون بالصحة والمرض والأمزجة والطباع والأبراج الفلكية ..

موضوع شيق بتمنى الفائدة للجميع والاستمتاع بمتابعته لأنه طويل وسيكون على أجزاء عديدة ...في نهايته سوف أذكر المصدر أو المصادر المختلفة التي استقيت منها هذه المعلومات ...




الألوان



للون تأثير على الجسم والنفس والطبع والمزاج ، اللون يسمو بالروح ويغذي الأعصاب ، ويريح الإحساس ، وله تأثير واضح في حياتنا اليومية ، فمنه ما يبعث في النفس السرور والسعادة ، ومنه ما يبعث الملل والاضطراب ، ومنه ما يحفز الهمة ، ومنه ما يحبط الهمة ، ومنه ما يوحي بالدفء ومنه ما يوحي بالبرد .
اللون شيء حيوي للإنسان واللون يشع الهالة حول كل إنسان ، وهذه الهالة لا تظهر للعين المجردة إلا لأفراد خاصين ، وهذه الهالة تمتد لمسافة أربع أقدام ، وفي النفس المستنيرة تمتد عدة ياردات ، وللألوان التي تظهر في مركز الهالة تفسير محدد ، وأولئك الذين درسوا هذا النوع من الظواهر يستطيعون بنظرة واحدة أن يكتشفوا عدة حقائق تخص صاحب الهالة .
بمحبتك لجميع الناس فإنك تنمي لوناً زهرياً وردياً ، إنه لون المحبة اللطيف ، وهذا اللون الجذاب ، بينما الألوان البليدة السالبة في حالتهم وإنك بذلك تجلب أمراضهم وقلقهم مما يدعوك للحيرة والتعجب لأنك لست تشعر بالحيوية والتألق .
للألوان تأثير كبير عليك ، إما خيراً أو شراً ، فلها عليك في ديكور منزلك ، بالأشياء التي تستعملها كل يوم من خلال ثيابك وسيارتك وقلمك الذي تكتب به ، في الحقيقة بكل ما تملك وما يحيط بك ن والألوان تستطيع أن تؤثر على نظرتك للحياة .

ما هو اللون ؟.


اللون هو أحد خواص الضوء ، فالضوء الأبيض في الحقيقة ما هو إلا مجموعة من ألوان الطيف السبعة ، وإن كلاً من هذه الألوان يسير في خطوط مستقيمة ، ولكنها تغير مسارها بدرجات مختلفة . لذلك لو أسقطنا حزمة ضوئية على موشور ثلاثي من الزجاج واستقبلنا الأشعة البارزة منه على لوحة بيضاء لحصلنا على خيال يتألف من حزمة ملونة ذات ألوان زاهية تتوالى من البنفسجي حتى الأحمر . ويدعى هذا الخيال ( بالطيف ) ويكن تصنيف ألوان هذا الطيف على سبعة ألوان هي بالترتيب :- البنفسجي ، النيلي ، الأزرق ، الأخضر ، الأصفر ، البرتقالي ، الأحمر ، وهذه الأوان تتداخل مع بعضها بعضاً . ويمكن ملاحظتها في ( قوس قزح ) وفي فقاعات الصابون وغيرها
.
الإحساس باللون :-


عندما ينعكس الضوء على جسم ما فإنه يمتص بعض موجات هذا الضوء ، ويرد البعض الآخر ، وهذا الجزء المردود يؤثر في خلايا العين فتدرك اللون .
للعين عدسة مؤلفة من أنسجة شفافة وفتحة ينفذ من خلالها الضوء إلى العين ، وهذه الفتحة تكبر وتصغر بواسطة القزحية ، التي تكسب العين لونها . فإذا كان الضوء قوياً تُغلق الحدقة إغلاقاً جزئياً بحيث يدخل العين ضوء شديد ن ذلك لأن الضوء الشديد يعمي العين ، أما إذا كان الضوء خفيفاً فإن القزحية تسبب اتساع الحدقة .
أما القرنية فإنها تساعد على حماية بقية أجزاء العين ن وكرة العين مملوءة بسائل شفاف يحفظ عليها قوامها وشكلها . وفي مؤخرة العين توجد الشبكية وهي مكونة من أعصاب دقيقة تتجمع فتكون العصب البصري . والشبكية هي الستار الذي تسقط عليه صور المرئيات التي نشاهدها . فإذا سقطت الصورة على الشبكية فإن العصب البصري ينقل صورتها إلى المخ وبالتالي تبصرها العين . والشخص الذي يتمتع بقوة إبصار سليمة يستطيع أن يرى الأشياء القريبة منه والبعيدة عنه بنفس الوضوح بأشكالها وألوانها على السواء .



المصريون القدامى والعلاج باللون :-

لقد عرف المصريون القدامى اللون والتداوي به ، وفي معابدهم – كالكرنك وطيبة – كان ثمة قاعات مخصصة لإجراء الأبحاث على اللون لاستخدامها في العلاج . وتظهر المخطوطات التي تعود إلى تلك الأزمنة المبكرة ، أنه كان للكهنة القائمين على العلاج في العصور القديمة ، نظام كامل من علم اللون ، مرتكز على قانون التوافق بين طبيعة الإنسان السابعية وبين التقسيم السباعي للطيف الشمسي ، لذا فإن القوانين والمبادئ الأساسية التي كانت تحكم الطاقة الكونية ، كانت دائمة التواجد في تعاليم الحكمة لمعلمي ومعالجي جميع العصور التاريخية .
من هنا جاءت الأبحاث الحديثة مثل الفيزياء وعلم ما وراء الطبيعة لتكشف النقاب عن حكمة القدامى باستخدام اللون في المعالجة وشفاء الأمراض والاختلالات الجسدية من خلال تطبيق أشعة من الضوء الملون على الجسم .

إن الاهتمام بالألوان حديثاً بدأ عن طريق ( روبرت هنت ) عندما أجرى بعض التجارب على النباتات ، وتبعه بعد ذلك الدكتور ( اس بانكوست ) حيث وضع كتاباً بخصوص استخدام اللون لأغراض علاجية كان عنوانه ( الضوء الأحمر والأزرق ) تناول هذا الكتاب بصورة أساسية استخدام الأشعة الحمراء المثيرة والأشعة الزرقاء المهدئة ، والتباين بينهما في التأثير على الجسم الإنساني .

ثم جاء الدكتور ( إي . دي . بابيت ) ونشر عمله البارز الذي يصف فيه تأثير ألوان الطيف المختلفة واستخدامها كوسائط علاجية .



العلاج بالأشعة الملونة :-


في سنة 1933هـ يكتشف العالم الهندوسي ( دي . بي . غاريالتي ) المبادئ العلمية التي تشرح وتبين بأن للأشعة الملونة المختلفة تأثيرات علاجية متنوعة على الكائن الحي . وبعد سنوات من الدراسة والبحث نشر ( غاديالي ) ، موسوعة فن قياس الألوان الطبقية ، وهو تحفة في مجال العلاج باللون ، وقام بتطوير نماذج كثيرة من مصابيح اللون .
وقد صرح ( غاديالي ) أن الألوان تمثل الفاعليات الكيميائية في مجموعات ثمانية التردد ، ولكل كائن حي ولكل نظام من أنظمة الجسم لون خاص يثير وينبه ، ولون آخر يكبح عمل ذلك العضو أو النظام .


الألوان الأساسية في العلاج :-

لقد وجد ( غاديالي ) أن الأحمر والأخضر والبنفسجي هي الألوان الأساسية في العلاج اللوني ، وقال : ( إن الألوان الأحمر والأصفر والأزرق كانت الألوان الأساسية عند العمل في الأصباغ . ولكن أشعة الضوء تتبع قوانين تختلف عن تلك التي تنطبق على مزج الأصباغ ) .
وقد اختار ( غاديالي ) نظريات لونية كثيرة طوال عدة عقود من الزمن ، ولكن كانت هذه الألوان هي الوحيدة التي ثبتت صحتها عن طريق التجارب الواسعة .


لماذا العلاج بالألوان حيث أن هنالك وسائل أخرى عديدة :-

يقول ( غاديالي ) : ( إن آلاف العقاقير تستخدم في الطب ) ويسأل : ( هل من الحكمة إلقاء هذه الكمية داخل الجسم البشري طالما أنها لا تندرج في تركيب الجسم ؟ ) وأضاف : ( إن المواد الكيميائية هي فعاليات الحياة ، ولذراتها تجاذب وتنافر ، وإن السعي لإدخال معادن عضوية عشوائياً في آلة عضوية يشبه تغذية طفل رضيع بالمسامير الفولاذية الصغيرة لجعله قوياً ) .
وهناك نقطة أخرى أثارها ( غاديالي ) في هذا الخصوص ، وهي أن أحد أسباب الأمراض الرئيسية هو انحراف في الجسم نحو أعلى أو أدنى من النسبة المئوية الطبيعية ، ولكن الأطباء غالباً ما يزيدون الاختلال دون قصد أو يقلبونه إلى الجهة المعاكسة بعلاجاتهم ، ومن هنا تنشأ الأمراض الكثيرة التي تحدثها العقاقير .
وعلى النقيض من ذلك فإن العلاج باللون لا يترك مخلفات مؤدية تحتم على الجسم أن يعمل بجد لطرحها .
إن العلاج باللون يستخدم نوع العلاج الذي يلائم إلى حد بعيد جداً مقومات الأجسام الهالية . وذلك لأن الجسم جسم هالي يحيط بجسمه المادي ويتخلله . وإحدى وظائف الهالة هي أن تمتص طاقة اللون الأبيض من الغلاف الجوي وتقسمها إلى طاقات لونية أساسية ، تتدفق بعدها إلى أقسام الجسم المختلفة لتنفخ فيها الحيوية والنشاط .


الأطفال حساسون للألوان الزاهية :-

الأطفال حساسون للألوان الزاهية ، ويمتد تأثير الألوان خلال نمونا وكبرنا ، في تجربة أجريت حديثاً ، وضع أولاد صغار السن في غرفة لونها رمادي ، ووضع القسم الآخر من الأولاد في غرفة لونها أصفر ، وتبين أن الأولاد الذين وضعوا في الغرفة الصفراء الزاهية كانوا بعيدين عن المرض والإرهاق ، بينما الأولاد الذين وضعوا في الغرفة الرمادية الباهتة الألوان كانوا مصابين بالسعال والعطس وبصورة عامة بكسل وهبوط نفسي .
وفي مدينة ( ميونخ الألمانية ) يوجد مستشفى حديث كل غرفة فيه يختلف لونها عن الأخرى ن لأن اختلاف اللون وتأثيره القوي يمكن أن يكون عاملاً بين الحياة والموت .
ويمتد تأثير الألوان الإضافية إلى إمتاع البصر وراحة النفس والجسم إلى الفن والفلسفة ، ويعتبر تأثير الألوان على العقل والنفس من العوامل ذات الأهمية العظمى على حياتنا الفنية والاجتماعية .



اللون يعبر عن ميول الفرد ونفسيته :-

إن العلاج بالألوان يأخذ أشكالاً عديدة لأن اختيار اللون يدل على ميول الفرد وحالته النفسية ، وقد أثبتت الأبحاث العديدة مدى علاقة الألوان المفضلة لدى الإنسان بميوله وأهوائه ونشاطه وحالته النفسية ، كما ثبت أن لكل إنسان ألواناً معينة تثير لديه التحفز والحركة ، وألواناً أخرى مهدئة ومسكنة ، كما وجد أن للألوان تأثيراً في مدى إحساسنا بالحرارة فعندما وضع مجموعة من الناس في غرفة مطلية باللون الأزرق أحسوا بالبرودة ورفعوا مؤشر التدفئة بالتكييف ثلاث درجات أعلى من أفراد يجلسون في غرفة مطلية باللون الأحمر الذين لم يحسوا بنفس درجة البرودة .
وقد أثبتت أبحاث معهد الألوان في ( شيكاغو ) أن الورد والأزهار الحمراء تشعر بالدفء والنشاط والبهجة وتنمي المخ وترفع النبض ، وأنها خير الألوان للناقهين .
كما أثبتت أبحاث هذا المعهد أيضاً أن الأزرق والأخضر والأبيض يريح العضلات ويجلب الهدوء والراحة والنوم ، لهذا يرى معهد الألوان أن الورد والأزهار في غرف المرضى تختلف باختلاف حالاتهم ن فإذا كان المريض في حاجة على الراحة والهدوء نختار له الألوان الهادئة الخفيفة كالأزرق والأخضر ، أما إذا كان المراد تنشيطه نختار له الألوان الدافئة كالأحمر ومشتقاته .


اللونان الأزرق والأخضر للتخلص من الخوف والتوتر :-

هناك إجماع من الأطباء النفسيين أن اللونين الأزرق والأخضر قد يؤثران بشكل إيجابي على الإنسان ، لأنهما يؤديان إلى استقرار الحالة النفسية والتخلص من القلق والخوف والتوتر ، ولعل ذلك هو سبب الحكمة الإلهية في خلق السماوات والبحار باللون الأزرق وجعل النبات أخضر مما يساهم في استقرار الإنسان نفسياً .


سكان الريف أكثر صحة من سكان المدن :-


إن الألوان يتم ترجمتها إلى موجات يعود المخ فيترجمها إلى لون نراه . من هنا فإن من يعيشون في الريف حيث المزارع والحقول وتناغم الألوان ما بين الأزرق والأخضر والأبيض وغيرها ، أكثر صحة من سكان المدن ، فالأمراض لا تهاجمهم كثيراً وذلك بسبب تلك الألوان الطبيعية التي يرونها بصفة مستمرة .
وفي هذا الصدد تقول الأستاذة ( ماريا سيمونسن ) من شعبة الأمراض العصبية والعقلية في معاهد ( جونز هوبكنز ) الطبية والمدير المساعد لعيادة الوزن والتوتر ( عن اللون يؤثر فينا من يوم ميلادنا حتى يوم مماتنا . ويستطيع تغيير حياتنا وأمزجتنا ، وقادر على تغيرنا فيزيولوجياً واجتماعياً ونفسياً كذلك ) .
إن اللون هو حزمة من الأمواج المغناطيسية الكهربائية ذات الطاقة ، ويتمتع كل لون بطول الموجة الخاصة به وحده . وهذه الحزم الموجية تنبه وتثير المواد الكيميائية في عيوننا ، تدفعها إلى غرسال موجات حافزة دافعة إلى الغدد في الدماغ ، التي تقوم بتنظيم الهرمونات والأجهزة الفيزيولوجية الأخرى في الجسم .

الألوان تحسن من سلوك الأطفال :-


لقد أظهرت الدراسات التي جرت على أطفال يعانون من مشاكل نفسية ، بأن تغيير بيئتهم من الألوان الزاهية إلى اللونين الأزرق الملكي والأزرق الفاتح ، يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم ويحسن من سلوك هؤلاء الأطفال .
وقد استخدم الباحثون اللون الأزرق الخفيف الممزوج مع عقاقير تجريبية للكشف عن الأورام المبكرة في الرئة ، ومن المؤمل استخدام تقنية مماثلة ذات يوم للقضاء على الخلايا السرطانية وقتلها ، كما استعمل اللون الأزرق للتخفيف من ألم الصداع النصفي والتهاب المفاصل والتعامل مع حالات النظر .
وقد ظل الأطباء ولسنين يستخدمون اللون الأزرق لعلاج اليرقان الذي يصيب المواليد الجدد حديثي الولادة ، ويتفادون بذلك القيام بإجراء عمليات دم خطيرة .
كما وجد الباحثون في المستشفى العام في ( ماساشوستش )أنّ داء الصدف الجلدي ( Psoriasis ) يستجيب جيداً وعلى نحو مذهل لمزيج مكون من الأشعة فوق البنفسجية والعقاقير ، وهو أحد العلاجات الشائعة الاستعمال . وهناك اعتقاد يسود بين أطباء المخ والأعصاب بأن اللون البنفسجي يساهم في تخفيف بعض آلام المخ .


اللون الوردي لكبح الميول العدوانية :-


اللون الوردي الخاص المعروف باسم ( Baker Miller Pink ) والذي قام بتطويره طبيبان نفسيان ، له القدرة على كبح الميول العدوانية واختزال القوة البدنية . وقد جرى اختبار وتجريب الأثر المهدئ لهذا اللون أول مرة في معهد البحرية الأمريكية الإصلاحي ، ويستخدم هذا اللون فيما يزيد على ( 1500 ) مستشفى ومرفق صحي في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية .
يبدأ الأثر المهدئ لهذا اللون في زمن لا يتعدى ( 2.5 ثانية ) ويكون أثره ملحوظاً للغاية بعد ( 15 دقيقة ) وكلما كان الشخص صغيراً في السن كان الأثر المهدئ عليه أسرع مفعولاً .
وقد أجريت الباحثة ( سيمونس ) وزملاؤها أبحاثاً على أثر اللون الوردي على الأشخاص من ذوي الوزن الزائد المعرضين للإفراط في التهام الوجبات الخفيفة بصورة مزمنة ، فوجدوا أن الحملقة في مربع وردي اللون يهدئ من القلق الذي قد يؤدي على الإفراط في الأكل .


أثر اللون على الحروق :-

لقد تمكن الطبيب ( فرانسيس أوثر ) نتيجة إحدى دراساته المثيرة في علاج الحروق ، وذلك بمسكه المنطقة المصابة تحت ضوء ملفوف باللون الأخضر . وبعد نصف ساعة من هذا الإجراء أفاد كثير من المرضى بأن الألم قد خف بصورة أسرع ز كما استخدم اللون البرتقالي لتسكين الربو وأوجاع الجهاز التنفسي والمغص ، والمساعدة في عملية الهضم والتخفيف من آلام القرحة .

وقد يساعد تعرض المرأة في الفترة من اليوم ( 13 – 17 ) من العادة الشهرية إلى كامل ألوان الطيف على تنظيم العادة الشهرية .



أثر الألوان على نفسية الإنسان :-

لقد اختار مهندسو الطائرات اللون الأخضر والأزرق لتقليل حوادث الدوار التي تحدث لراكبي الطائرات ، بعد أن أدركوا أن اللونين الأصفر والرمادي يساعدان على حدوث الدوار . وفي هذا الصدد تقول الأخصائية ( سيمونس ) : ( حتى شركات الطيران تدرك قيمة اللون ، حيث يقوم الكثير منها بدهن كبائن طائراتهم بألوان رقيقة لطيفة مهدئة للأعصاب ، للتقليل من التوتر الذي يصاحب عملية الطيران ) .
ويظهر أثر الأوان ما حدث في إحدى الفنادق الكبيرة في نيويورك ، فقد اجتمع الضيوف على مائدة ، وكانت عامرة بصنوف الطعام والشراب مما لذ وطاب ، وبدأ الحاضرون يأكلون في سرور ملحوظ ، فإذا بأنوار تشع بعض الأضواء فأحدثت للأطعمة ألواناً غير جذابة فأصبح لون الخضرة غامقاً غير مقبول . وأخذت أكواب اللبن لون الدم والأحمر ، وأخذت شرائح اللحم اللذيذة اللون الأخضر ، ولم تمض دقائق حتى هجر الضيوف المائدة بسبب هذه الألوان المنفرة غير المناسبة .
في مدينة ( شيكاغو ) الأمريكية دهنت جدران متجر كبير لبيع اللحوم باللون الأصفر ، فبدت اللحوم للزبائن باهته اللون ، وكأنها فاسدة ، فهجر الزبائن هذا المتجر لهذا السبب وعندما عاد صاحب هذاالمتجر إلى دهان متجره بلون أخضر مائل على الزرقة ، بدت اللحوم أكثر احمراراَ ، والعظام أكثر بياضاً مما أوحى بأن لحومه طازجة ، فزادت مبيعاته وعاد إلى سيرته الأولى .
وتذكر الأخصائية ( سيمونس ) قصة ( هوارد جونسون ) الذي قام بطلاء مطعمه بألوان رقيقة لطيفة ، وكيف أن كل من زار هذا المطعم علق على برودته ، ولم يكن إقبال الزبائن كما كان يأمل صاحب المطعم ، ثم تكمل ( سيمونسون ) القصة بقولها ( أخبره أحد استشلري الألوان بوضع قطع من الأغطية البرتقالية اللون على الكراسي والطاولات ، ودهن الجدران بألوان ذات ظلال لونية محايدة مع إضافة صور زاهية الألوان للفواكه والخضروات .
ونتيجة لهذه التعديلات اللونية ، زادت مبيعات المطعم من الأغذية بنسبة ( 134% ) ولم يشتك أي من عملاء المطعم من إحساسه بالبرودة ، على الرغم من عدم تغيير درجة الحرارة عما كانت عليه سابقاً .
وللألوان القاتمة أثرها السيئ في نفوس المتشائمين واليائسين ن وقد ظل جسر مقام على نهر التايمز في لندن موضعاً مرغوباً للمنتحرين ، حتى أشار أحد الأخصائيين باستبدال لون سوره الأسود بلون أزرق هادئ مريح للأعصاب . وفعلاً قلّ بعد ذلك عدد حالات الانتحار من على هذا الجسر .
وفي إحدى سجون مدينة نيويورك المعروفة بنزلائها الفوضويين ، انخفضت عدوانية وفوضى أولئك النزلاء فوراً بمجرد طلاء الغرف باللون الوردي ذي الظلال الخاصة .


لماذا يحب الإنسان لوناً ويرفض آخر ؟.

إن تفضيل الإنسان لوناً على لون آخر يتعلق بعدة عوامل منها :-
* عامل الجنس :-
إن كثير من الذكور يفضلون في نفس السن ألواناً تختلف عن الألوان التي تفضلها الإناث ، فتصادف ذكوراً أو إناثاً يفضلون أو يكرهون نفس اللون ولكن في أعمار مختلفة ، وهناك ألوان يفضلها الذكور بنسب كبيرة بحيث يمكن تسميتها ألواناً مذكرة مثل اللون البرتقالي والأصفر والأخضر والأسود ، وألوان تفضل من الإناث بنسبة كبيرة بحيث يمكن تسميتها بالألوان المؤنثة ، مثل اللون الأزرق والأزرق السماوي ، واللون الزهري واللون الأبيض لدى الشابات والأسود لدى السيدات ، وهناك ألوان محبوبة من كلا الجنسين بنفس النسبة تقريباً ، مثل الأحمر والليموني والبنفسجي .

* عامل السن :-
الألوان المحببة للإنسان تتغير مع كبره في السن ، وقد قام العديد من الباحثين والمهتمين بعلم الألوان بدراسة هذا التغيير ، فسألوا حوالي عشرة آلاف شخص من كلا الجنسين ، تتراوح أعمارهم بين الخامسة والتاسعة والعشرين ، وذلك في أقطار عديدة من العالم ، بأن عرضوا عليهم نموذجاً مؤلفاً من ثلاث وعشرين لوناً . وكان السؤال يقول : أية ثلاثة ألوان تحبها بالترتيب ، وأية ثلاثة ألوان ترفضها أو تكرهها بالترتيب أيضاً على أن يعتبر الفرد المسؤول الألوان أشياء مجردة أي أن لا يتصور اللون في شكل سيارة أو فستان أو لعبة .. الخ ، لئلا يدخل أي عامل غريب مشوش في الدراسة ، كالأزياء والموضة وغيرها من العوامل التي تعكر حيادية البحث العلمي ، وكانت النتيجة ميل كبار السن إلى الألوان الرزينة والشباب إلى الألوان الزاهية .

*عامل الصحة والمرض :-
إن للصحة والمرض تأثيراً كبيراً في اختيار الإنسان لوناً أو مجموعة الألوان ورفضه لوناً آخر أو مجموعة ألوان أخرى ، ويقصد بالصحة والمرض الحالتين الجسمية والنفسية وأثرها في اختيار لون أو مجموعة من الألوان ، ورفضه للون أو لمجموعة من الألوان ، يؤثر على حالته النفسية وبالتالي على أمراض جسمية ، والهدف من هذه الطريقة مساعدة الأطباء في تحليل الأطباء في تحليل حالة المريض ومعرفة المرض عن طريق الألوان وهي منبهة على علاقة الإنسان السليم بالألوان وموقفه منها ، وهذه الطريقة تدل على قيمة الألوان وعمق جذورها في حياتنا اليومية ، الشعورية واللاشعورية فالألوان مرآة لنفسية الإنسان .

الألوان والرموز :-
* الأبيض / رمز الطهارة والنور والفرح والنصر والسلام .
* الأسود / رمز الظلام والحزن والخطيئة .
* الأصفر / رمز الشمس والذهب .
* الأحمر / رمز العواطف الثائرة والقوة والنشاط والخطر .
* الأزرق / رمز الصداقة والحكمة .
* الأخضر / رمز النمو والأمل والحياة .
* البنفسجي / يجمع بين الحب والحكمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
م.احمد
المشرفين
المشرفين
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 654
تاريخ التسجيل : 27/03/2010
العمر : 35
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : عام
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: اللون ...وتأثيره على العقل والجسم   الأحد مايو 02, 2010 12:44 pm

مشكور يا اخي وائل على الموضوع الرائع والمميز

والمفروض يتم نقله الى قسم المعلومات العامة الثقافية


[b]اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه)][img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهدي
المشرفين
المشرفين
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
العمر : 36
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الرياضه
المزاج المزاج : علي حسب الجو

مُساهمةموضوع: رد: اللون ...وتأثيره على العقل والجسم   الأحد مايو 02, 2010 12:55 pm

فعلا مشكور بارك الله فيك وتم النقل بإذن الله


سبحان الله وبحمده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اللون ...وتأثيره على العقل والجسم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
القسم الثقافي
 ::  المعلومات الثقافية
-
انتقل الى: